صناعة المحتوى الرقمي المؤثر

كتابة وتدقيق: أمل الأحمدي

تُعد صناعة المحتوى الرّقمي صناعة رائجة في عصرنا الحديث كما تتنوّع أشكاله ومظاهره،وحتى نتعرف على هذا النوع من الصناعة علينا أن نتعرف على مفهوم 

المحتوى الرّقمي أولًا

هو مجموعة الوسائط والأساليب المعبرة سواءً(كلام، كتابة، صور، فيديو، ملتميديا  )وتقديم هذه الوسائط للجمهور من خلال الأنترنت. وكل هذه الأشكال تُعدّ الأسرع والأسهل وصولا لدى الباحث والمتصفّح باختلاف مهامهم ومقاصدهم

من هذه الأشكال:

 المحتوى الصوتي والمرئي والنّصي وكذلك المحتوى التفاعلي كإقامة الدورات والمؤتمرات والبثوث المباشرة والقصص الرّقمية.
إنّ صناعة المحتوى الرّقمي تسير وِفق طريقة خاصة ونهْج مُقنن من أجل تحديد الجمهور والوصول إليه وقد تكون

(بكتابة العناوين الجذابة،استخدام الكلمات المفتاحية،الأساليب الاستفهامية،لغة الأرقام وقد تكون بالطرق التعليمية أو استخدام الصفات القوية).

يُقصد بصناعة المحتوى الرّقمي:

عملية إنشاء أفكار لجذب الجمهور و انشاء المحتوى ثم اختيار الشكل المناسب.ولكي يحظى المحتوى الرقمي على المصداقية والجودة في الطرح يجب أن تكون من مصادر موثوقة لكسب ثقة الباحث والمتصفح 

ومن هذه المصادر:

المقالات

 والكتب الالكترونية 

وصفحات الإنترنت

 والتطبيقات 

وكذلك المتاجر الالكترونية،

ومع رواج هذه الصناعة ظهرت العديد من الأدوات التي استطاعت أن تقدم خدمات لتسهيل صناعة المحتوى الرقمي 

من أهم هذه الأدوات:

مهارات التحرير والتصميم، المعرفة الرّقمية، والمهارات التقنية، تحديد الجمهور المستهدف وذلك بمعرفة أماكن تواجدهم وميولهم وكذلك أعمارهم.

استراتيجية صناعة المحتوى الرقمي:

لكي تستطيع بناء خطة فعالة يمكن قياسها عليك الحصول على أجوبة الأسئلة التالية:

ماهي احتياجات هذا الجمهور من أنواع المحتوى ؟

من هو جمهورنا المستهدف؟

ماهي أهدافنا المطلوب تحقيقها من نشر وتوزيع المحتوى؟ 

والهدف من ذلك هو توجيه و إعداد محتوى رقمي مناسب في المكان المناسب لتحقيق الأهداف 

.ختامًا

 "صناعة المحتوى الرقمي من أهم الصناعات المؤثرة التي يجب أن تطرح لما لها من إضافة في عالم صناعة المحتوى ولما لها من آثار إيجابية تعود على المستفيدين "